...
·····
science

مركز باسيفيك للعلوم يعين رئيسًا تنفيذيًا جديدًا

بقلم The Daily Nines Editorial فريق التحرير18 أبريل 20262 دقائق قراءة
مركز باسيفيك للعلوم يعين رئيسًا تنفيذيًا جديدًاأبيض وأسود

سياتل — كشف مركز باسيفيك للعلوم، الذي يُعد حجر الزاوية في المشاركة التعليمية والاستكشاف العلمي في شمال غرب المحيط الهادئ، عن رئيسه التنفيذي الجديد، كيفن مالجيسيني، الذي يستعد لتولي القيادة من ويل دوغرتي، الذي طالت مدة خدمته، في الأول من يونيو. يأتي هذا التعيين الاستراتيجي في أعقاب عملية خلافة مكثفة، مبشرًا بعهد جديد للمؤسسة العريقة.

يأتي هذا الانتقال في لحظة محورية للكيانات الثقافية والتعليمية، التي تتصارع مع نماذج المشاركة العامة المتطورة ومشهد التمويل المتغير. ومنذ تأسيسه كجزء من معرض سياتل العالمي عام 1962، عمل "باكساي" باستمرار كمحور حيوي لتعلم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)، جاذبًا ملايين الزوار إلى حرمه الأيقوني تحت إبرة الفضاء. ويُنسب إلى السيد دوغرتي، الذي قاد المؤسسة منذ ديسمبر 2015، الفضل في توجيه "باكساي" خلال فترات التغيير الكبير وتعزيز مهمتها الأساسية. ويمثل رحيله تتويجًا لاستراتيجية تسليم مدروسة بدأها المجلس وهو نفسه في أوائل عام 2022، مما يضمن انتقالًا سلسًا للقيادة.

يجلب السيد مالجيسيني سجلًا حافلًا بالقيادة وتنمية المجتمع إلى دوره الجديد. وقد شغل مؤخرًا منصب المدير الإداري لمسرح سياتل للأطفال منذ عام 2018، حيث كان له دور فعال في تعزيز استقراره التشغيلي ونطاقه الفني. وقبل توليه منصبه في مسرح سياتل للأطفال (SCT)، شمل مساره المهني مناصب مهمة كمدير للتطوير في "تاون هول سياتل" ومدير علاقات المتبرعين في مسرح "إنتيمان". وعبر هذه المنظمات الثقافية المتنوعة، أظهر السيد مالجيسيني كفاءة عميقة في الإشراف التنظيمي، وجمع التبرعات الاستراتيجي، وتعزيز الروابط المجتمعية القوية — وهي كفاءات ستكون حاسمة في توجيه مبادرات "باكساي" المستقبلية. ويؤكد تعيينه، الذي أُعلن عنه لأول مرة في بيان صحفي وُزع عبر "بنزينغا"، التزامًا واضحًا من مجلس إدارة "باكساي" بقيادة متجذرة بعمق في النظام البيئي الفني والثقافي النابض بالحياة في المنطقة. ويشير التدقيق في نجاحاته السابقة إلى قائد مجهز جيدًا للحفاظ على إرث "باكساي" مع رسم مسارات مبتكرة للمضي قدمًا وسط تزايد التوقعات للتعلم التجريبي ومحو الأمية العلمية.

بينما يستعد السيد مالجيسيني لتولي الدفة، يتوقع المجتمع استمرار التفاني في إلهام الفضول والفهم العلمي. إن قدرته المثبتة على ربط المؤسسات بجمهورها وتأمين الموارد الحيوية تضع "باكساي" في موقع يمكنه من تعزيز تأثيره كمنارة للاكتشاف للأجيال القادمة، مما يضمن مكانته كأصل تعليمي لا غنى عنه في شمال غرب المحيط الهادئ وما وراءه.

تقرير أصلي من Benzinga. اقرأ المقال الأصلي